بث تجريبي

تحدث عن « الحشد الشعبي » وقال ان الجيش في تعز قدم 15 الف شهيد وجريح .. العميد "الشمساني" في مقابلة مع « الجند بوست » : من يهاجمون الجيش «مرضى نفوس ، وهناك حراك لإستكمال تحرير تعز
الأربعاء 03 أبريل ,2019 الساعة: 09:45 مساءً
الجند بوست | حوارات



انطلاقا من وضع مدينة تعز وواقع الحرب فيها، وتزامناً مع الذكرى الرابعة لإنطلاق المقاومة الشعبية وانطلاق عاصفة الحزم، توجه موقع «الجند بوست » بحديث شفاف وحوار شامل مع أحد القادة العسكريين في تعز وهو العميد /عبدالرحمن الشمساني - قائد اللواء 17 مشاة. 
وذلك للوقوف على الوضع الأمني والعسكري والسياسي، وعن سبب تأخر تحرير تعز، وتوقف الجبهات ومحاور أخرى مهمة في سياق الحوار التالي. 


نص الحوار

🔻سيادة العميد /عبدالرحمن الشمساني قائد اللواء 17 مشاة ، ارحب بك واشكر لك استجابتك لدعوتنا لإجراء هذا الحوار . 
في البداية سيادة العميد، اين تقف تعز وجيشها بعد مرور اربع سنوات من انطلاق المقاومة، وعاصفة الحزم؟ 

 
⚫ بداية اشركم شكراً جزيلاً على اهتماكم بهذا الجانب للوقوف على الوضع في تعز وفيما يخص سؤالك، فنحن اولاً و فيما يخص عاصفة الحزم فقد انطلقت بناء على طلب رسمي من الرئيس هادي لمساندة اليمنيين، وانهاء الانقلاب الذي قادة الحوثيون الذين خرجوا على الحوار الوطني والإجماع الشعبي، ومثلت ضربه قاصمة للانقلاب ، ونحن ومن خلال هذه النافذة نكرر شكرنا وتقديرنا الأخوة في قيادة التحالف على جهودهم ووقفهم الى جانب اخوانهم في معركتهم ضد المليشيات الانقلابية. 


🔻كيف بات وضع الجيش في تعز بعد 4 سنوات من بداية الحرب؟


⚫ خرج ابناء تعز في 17 ابريل 2015 بشكل تلقائي، وشكلوا مقاومة شعبية باسلة من مختلف الانتماءات والتكتلات كانت بداية انطلاقتها تفتقر للعتاد والسلاح والدعم، ورغم ذلك لم ترضخ تعز ورفضت ان تستلم للجماعة التي لا تؤمن بالسلام، مدركين ان اللغة الوحيدة التي تؤمن بها تلك المليشيا هي لغة السلاح ، 
وفي مطلع العام 2016 بدأ تشكل الجيش الوطني، و تزامن مع ذلك صدور قرارات بتعيين قادة الوية ومحاور، فتم تعيين قائد محور تعز اللواء الركن يوسف الشراجي، ثم اللواء الركن خالد فاضل الذي كان له بصمات واضحة في تثبيت دعائم الجيش كلحمة واحدة وكيان واحد، واليوم اصبح الجيش الوطني جيش تخشى مضاربه، يتكون من ستة الوية عسكرية، تنطوي تحتها جبهات شاسعة لقن فيها منتسبوا الجيش مليشيات الحوثي دروس قاسية وسطروا ملاحم في الدفاع عن تعز. 


🔻كم هو قوام الجيش في تعز اليوم سيادة العميد ؟ 

⚫قرابة 35 الف مجند .

🔻 35 الف.. إذاً أين هم كل هؤلاء من عملية التحرير، هكذا يتسائل الناس في تعز ؟ 


⚫ يعرف كل ابناء تعز أين هو الجيش الوطني ، من المؤسف حقا أن نردد أراجيف و شائعات العدو الحوثي و التي تستهدف البيئة الحاضنة للجيش الوطني ، وان نتعاطى مع تلك الشائعات بجهل وغباء .  
ومع ذلك أقول لمن يجهل أين هو الجيش الوطني بتعز ، لدينا 15 الف شهيد و جريح، ونخوض كجيش وطني معارك على مستوى 21 جبهة، على امتداد جغرافياً واسعة، من مقبنة غرباً الى الستين شرقاً وعصيفرة شمالاً. 


🔻لكن سيادة العميد يضل سؤال اللحظة ما سبب توقف عملية تحرير تعز ؟ 


⚫أجبني أنت ، ما سبب توقف عملية تحرير الحديدة ، و دمت و مارب وصنعاء واب والبيضاء حتى اجيبك على سؤالك!

بمعنى آخر القضية ليست تعز فقط ، تداخلات العوامل الداخلية والخارجية ، السياسية و العسكرية والدولية هي من تتحكم بالمشهد، هذا من جانب ، ومن جانب آخر، أعتقد أن هناك مؤامرة على تعز، مؤامرة داخليه تتمثل بتغذية مجاميع خارجة عن النظام والقانون تتولى مهمة الغدر بالجيش الوطني من الخلف ، و تشغله عن عمليات التحرير، فكلما اردنا ان نتقدم ونتحرك في الجبهات كلما افتعلت تلك المجاميع مشاكل داخليه.
 وبدلاً من التحرك الى الأمام أصبحنا مشغولين بإيقاف عمليات إغتيال أفراد الجيش وهم في طريقهم الى ثكناتهم او عائدين منها .

كما أن ملامح المؤامرة الخارجية التي يغذيها و يشارك فيها العدو الحوثي الانقلابي واضحة ، الحوثي حين عجز عن مواجهة الجيش في الجبهات ، توجه لمحاولة تغذية الصراع داخليا، 
هذا من جانب ، كما أن الجيش يعاني من نقص حاد في الجوانب المادية ، والتغذية ومصاريف المرابطين ، و نفتقر للتسليح والعتاد خاصة الثقيل منه ، ولك أن تقارن ما يحصل عليه الجيش في تعز بالجبهات الأخرى خارج تعز، و ستعرف حجم التحديات والعوائق. 
بل وصل الأمر حد أن يتم حرمان شهداء تعز وجراحها من إكراميات الملك سلمان حفظه الله ، ففي الوقت الذي تتسلم أسر شهداء الجيش و الجرحى اكثر من مرة إكرامية الملك في مختلف الجبهات والمحافظات ، لم تحصل تعز وشهدائها على اي مكرمات سوى مرة واحدة فقط ، وعلى ذلك قس .


🔻الى متى تستطيع تعز تحمل هذا الوضع؟ 

⚫تعز الصامدة بجيشها و مقاومتها منذ ما يزيد عن اربع سنوات كسرت اكثر من 14 لواء عسكري، و الآلاف من جحافل المليشيا بقوة ووحدة صفها، لكن كما قلت لك بالتأكيد، الإمكانيات تلعب دور مهم لتحقيق التقدم، ونحن في تعز وصل الامر الى عرقلة وصول تغذية افراد الجيش، ويتم عرقلة رواتب الأفراد و رواتب الشهداء والجرحى.


🔻لماذا برأيك يحصل ذلك ، ومن يقف خلف حجز نقاط تابعة للحزام الأمني بعدن لتغذية الجيش كما حدث مؤخراً ؟ 


⚫هذا جزء من التضييق على تعز، وانا اعتقد أن هناك سوء فهم من قبل الحزام الأمني . 
وللأسف هناك من يروج أن تعز خارجة عن مسار التحالف والشرعية وهذا غير صحيح، فتعز اول من كافحت لأجل الشرعية وقدمت الكثير من التضحيات. 


🔻سوء فهم أم أن هناك خلاف بينكم وبين التحالف العربي كما يطرح البعض؟

⚫لا يوجد أي خلاف من جهتنا، ونحن على تواصل دائم ومستمر مع الاخوة في قيادة التحالف العربي ، ونتحدث معهم بشفافية ووضوح ، و نقوم بمشاركتهم بخططنا و واقع مسرح العمليات بتعز ، نحن في الجيش الوطني بتعز ننظر لاشقائنا في دول التحالف كشركاء المعركة والقضية والمصير ، دماء جنودنا وجنودهم سالت على تراب هذا الوطن ، ونحن نكرر شكرنا و عرفاننا لدول التحالف وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات المتحدة، على ما قدموه ويقدموه. 


🔻اذاً وطالما أن الأمور بينكم وبين التحالف بهذه الحميمية هل لك ان تخبرنا بشكل صريح من يضع العراقيل امام إستكمال تحرير تعز ولماذا؟


⚫طالما وقد طلبت الصراحة فأنا اعتقد أن التقارير الخاطئة والكيدية التي تُرفع ضد تعز و الجيش وتصوره كمليشيات و تسعى لتسييسه و تحزيبه، وتضخيم التصرفات الفردية ، و توصيف الاحداث خارج سياقها الزمني والجغرافي ، كل ذلك قد تسببت في نقل صورة خاطئة عن تعز وساهمت في تأخير دعمها واستكمال تحريرها.


🔻من هم الذين يقومون بذلك ، وما مصلحتهم ؟

⚫ للأسف هناك من ابناء المحافظة من يطلقون النار على اقدامهم ، حين يسعون الى تشويه الجيش و الكذب عليه ، هناك للأسف من يمارس تلك الممارسات من باب سوء الادراك ، و انعدام البصيرة ، ومنهم من يسعى لإبتزاز الجيش ومنهم من يمارس ذلك في إطار خدمة المشروع الانقلابي الحوثي .


🔻ظهرتم مؤخرا في احتفال تخريج دفع عسكرية ، أطلقتم عليها الحشد الشعبي ، من هذا الحشد؟ 
وهل نحن أمام تشكيلات مسلحة خارج سياق الجيش ؟


⚫ هذا كلام غير منطقي، نحن ومع الإستعداد لمعركة إستكمال التحرير ، والتي رفعت خطتها ونوقشت مع القيادة العسكرية وقيادة الشرعية والتحالف العربي ، بدأنا كألوية عسكرية في عملية الإستعداد لخوض تلك المعركة .
وحشد كل المقاتلين و رفع مستوى جاهزيتهم و تلك الدفعة تضم 300 مجند، هم ممن إنضموا للمقاومة الشعبية والتحقوا بالجبهات ولم يكن قد تم ترقيمهم و دمجمهم بالجيش، وذلك لعدم توفر ارقام عسكرية، ومن هنا جاءت التسمية لكونهم ضلوا فترة طويلة يقاتلون ويناضلون شعبياً في الجبهات كحشد مساند للجيش دون ان يكونوا مرقمين. 
وقد استطعنا في الفترة الاخيرة استبدالهم ببعض الأفراد غير المنضبطين، وكشوفات إستبدالهم موجودة لدى وزارة الدفاع في العاصمة عدن وهم حاليا مجندون رسمياً و يتبعون الجيش ووزارة الدفاع . 


اما مصطلح الحشد الشعبي مصطلح كغيره من المصطلحات، وتم اطلاقه بعد ان عُرض على كل القيادات العسكرية وعلى المحافظ ولا علاقة للتسمية بجهات سياسية او تيارات او غيرها .
وللعلم انه في اطار الاستعداد لخوض معركة استكمال التحرير ، شكلت ثلاث لجان في المحافظة بقيادة الشيخ عارف بغرض إسناد الجيش الوطني، على المستوى الشعبي و الاعلامي و العسكري ولهذا ما ورد في اللافتة من تسميه كانت تسمية عابرة وترمز لإسناد الجيش الوطني شعبياً.


🔻لكن هناك من وصف تلك التدريبات ، بانها تشكيلات مسلحة ، خارج اطار الجيش ؟ 


⚫هذا إستهتار بعقول الناس، إذا كان تخريج مجندين في حفل رسمي وبزي رسمي وفعالية رسمية في لواء عسكري مشكل بقرار، وإذا كان ترقيم وتعميد هؤلاء المجندين في وزارة الدفاع يعد ملشنة وعمل خارج إطار الجيش، إذاً فماهو الجيش في نظر من يقولون هذا الكلام؟ 


🔻بماذا ترد إذاً على من يقولون مثل هذا الكلام؟ 

⚫كما قلت لك سابقا ، لسنا معنيين في الجيش بتلك التوصيفات غير البريئة والتي يبدو وكأنها فعل منظم، وليست مجرد أطروحات بريئة، تعمد لتشويه الجيش والتحريض عليه وإضعافه. 

وأكرر ما قلته بخصوص التسمية انها تحمل رمزية لرفد الجيش الوطني لإستكمال التحرير، ولا يجب ان نعطي تبريراً لكل شيء لمن يأولون التسميات ويسعون لإلصاق كل شيء بالجيش الوطني .


واسمح لي ان أزيدك من الشعر بيت فما يتعلق بهذا الخصوص، فمن الناحية العسكرية تتجه قيادة الجيش في كل دول العالم اثناء الحروب و الطوارئ الى استنفار المجتمع وطلب الإسناد منه، وهذه الاجراءات تعد من الاساليب التي يتبعها أي جيش خاصة في مراحل الحروب ، حيث تعمل المؤسسة العسكرية على إبراز حجم التأييد الشعبي والحاضنة المجتمعية للجيش ، وحجم التفاف المجتمع خلفه ، وتقوم المؤسسة العسكرية في كل دول العالم على اسناد بعض المهام اللوجستية لتلك المجاميع المجتمعية ، وتعمل على تدريبهم التدريبات الاساسية ، وتستعيض منهم حاجتها من الجنود نتيجة المعارك .  


🔻سيادة العميد الشمساني أنت واحد من القادة العسكريين الذين توجه لهم اتهامات بإنتمائهم لكيانات وتيارات سياسية، كيف ترد على مثل هذه الإتهامات ؟

⚫هههههه ، مثل هذه الأقول والإتهامات تبعث على الضحك، انا حزبي هو الوطن، وتعز ، و نحن على مسافة واحدة من جميع الأحزاب ولا اؤمن بالحزبية ، لدينا معركة نخوضها ولسنا متفرغون للتحزب والعمل السياسي ، ثانيا يجب ان ندرك ان ممارسة العمل الحزبي داخل المؤسسة العسكرية فعل مجرم بقوة القانون والدستور ، واتحدى أي شخص ان يثبت عليّ كقائد عسكري او على اللواء 17 مشاه أي ممارسة حزبية داخل الجيش .  
بالنسبة للبعض كل القيادات العسكرية متهمة بالتحزب ، ويستخدم تلك الاتهامات للإساءة والتحريض وبث عوامل الفرقة والتصدع داخل الجيش الوطني .
ايضا من قيادات الجيش من لا يؤمن ببعض الافكار والمشاريع السياسية وله رؤيته ومواقفه ، ومن أين سناتي لهؤلاء الناقدون بقيادات عسكرية بعيده ومنفصله عن محيطها الاجتماعي والسياسي و الشعبي. 
هؤلاء بأطروحاتهم للأسف يسيئون للجيش الوطني 

🔻من هم.. من تقصد؟ 


⚫كل من يعمدون الى تشويه التجربة الديمقراطية اليمنية التي تمثل التعددية السياسية احدى نتائجها، ويهاجمون الجيش وگأنه العدو وليس مليشيا الحوثي، هناك فرق شاسع بين النقد وبين الإستهداف والتحريض. 

وبهذا الصدد أنا ادعو كل الأحزاب لمساندة الجيش وتوحيد الصف الداخلي وترك المناكفات، نريدهم ان يكون نموذج حجور مثالاً لهم، حيث قاتل المؤتمري والإصلاحي والناصري و الاشتراكي في جبهة واحدة وصف واحد .


🔻كيف هي علاقتكم بالأحزاب؟ 


⚫اولاً نحن نؤمن بهذا الوطن وبدولتنا وشرعيتنا ممثلة برئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ولا نتبع اي احزاب او مكونات سياسية او جماعات . 
وبخصوص الأحزاب فقد اطلعنا جميع الأحزاب على الواقع وطرحنا لهم ما يدور بالواقع في أكثر من لقاء ومن ضمنهم ممثلي الحزب الناصري، وممثلي الإصلاح و الإشتراكي والمؤتمر، وكنا نؤمل ان يوجهوا قواعدهم وان يعملوا جميعاً من اجل تعز ولإسناد جيشها ولا زلنا نؤمل ذلك.


🔻كيف تردون على من يشنون حملات مستمرة ضد الجيش الوطني؟ 

⚫من يهاجمون جيش تعز، ليسو سوى «مرضى نفوس»، وأقول لمن كان له تساؤل، او يريد ان يعرف أي شيء بخصوص الجيش فليأتي الينا في اللواء ، صدرونا تتسع لكل استفسار، وسنرد بكل شفافية على كل سؤال، نحن لا نعمل في الظلام، بل اننا في معركة لتنكيس راية الظلام والمليشيات الظلامية. 


🔻لكن الا تشعرون ان هناك دوافع خلف هذا التشكيك المتواصل بالجيش والنقد المستمر له؟ 

⚫بالطبع.. أعداء الأمس هم اعداء اليوم، ومن يشكك بجيشنا الوطني فليتوجه الى الجبهات وسيرى جيش تعز وتضحياته وبطولاته، اما الحديث من وراء الكواليس ورفع التقارير الكيدية فهذا عمل جبان، 
فقد شاهد الجميع جيش تعز وملاحمه خلال الكثير من معارك التحرير منذ 4 سنوات وسيرون بطولاته خلال معارك التحرير القادمة.


ليس من حق أحد ان يزايد بخصوص تشكيلات الجيش في تعز، الجيش خليط من كل ابناء المحافظة، ومن مختلف الكيانات والتوجهات يجمعهم هدف واحد، وراية وطن واحد ويسعون جميعاً نحو التحرير وحفظ الأمن والإستقرار.



🔻مؤخراً سمعنا وشاهدنا هجومات للمليشيا في أكثر من جبهة بينما الجيش في حالة دفاع.. لماذا؟ 

⚫على العكس المليشيات الحوثية في تقهقر وضعف مستمر، والنصر قادم لا محالة ، هناك حراك داخلي وخارجي لأجل استكمال التحرير، ونحن استبشرنا بالقرارات الاخيرة التي قضت بتعيين قائد للمحور ومحافظ للمحافظة ونعمل مع الأخ اللواء الركن سمير الحاج من اجل الخطط المقرة من قبلهم كقيادة ومع القيادة السياسية. 

المناكفات السياسية والعراك الحاصل في تعز تؤثر بشكل كبير على معنوياتنا كقادة فكيف بالجنود في الجبهات. 
وأقول للأحزاب والجماعات، المناكفات السياسية اشعلوها في ايام الإنتخابات اما الان نريد منكم توحيد الكلمة لمواجهة العدو واستكمال التحرير


🔻شخصياً تعرضت لعدد من محاولات الإغتيال هل تتهم طرف او جهة ما بالوقوف خلف تلك المحاولات؟

⚫لا اتهم أحد، وما حدث كان عارضاً، وبالنسبة لنا فقد نذرنا ارواحنا منذ اول يوم خرجنا فيه لمواجهة المليشيات، ولن نكون افضل من شهداءنا الذين قدموا ارواحهم في سبيل هذا الوطن.
نحن ندافع عن كرامتنا، وشرف وطهارة التراب والأرض التي نعيش عليها، ولم نعتدي على أحد.
مؤمنيين بالله وبعدالة قضيتنا، وبالعمل الجاد سنحقق النصر سواء من خلالنا او من خلال غيرنا ان نحن نلنا الشهادة.


🔻ما هو موقفكم من الحملة الأمنية الاخيرة وما شهدته المدينة من احداث مؤخراً؟

⚫الحملة الأمنية انطلقت بقرار من محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية وقائد المحور نائب رئيس اللجنة الأمنية بعد اجتماعنا جميعاً كقادة امنيين وعسكريين، ونحن مع الحملة الأمنية لمواجهة الخارجين عن القانون سواء كانوا في القطاع الشرقي او الغربي او الجنوبي او الشمالي.

🔻هل شاركتم في اللواء 17 في الحملة الأمنية؟

⚫لم نشارك لإن المحافظ اطلق الحملة الأمنية من التشكيلات الأمنية (الامن العام، الأمن الخاص، وقوات النجدة، والشرطة العسكرية)
ولو كانت القيادة العسكرية والحملة الأمنية ممثلة بالمحافظة طلبوا منا المشاركة لكنا سنلبي الطلب.


🔻كيف تتعاملون في اللواء 17 مشاة مع المنفلتين في المنتمين للواء ان وجدوا ؟

⚫وجهت بشكل قاطع كل قادة الكتائب في اللواء وحددت لهم اليه التعامل بشكل صارم مع كل من يخالف القوانين والأنظمة العسكرية او يخل بالانتماء للجيش.


🔻لطالما حدثت اختلالات وقطع للطريق في منطقة الضباب وأشارت اصابع الإتهام للواء 17 مشاة، هل صحيح ان افراد تابعين لكم هم من يقفون وراء هذا الأمر؟


⚫ لا علاقة لنا ابدا بمثل هذه الأحداث، ولا يوجد في قطاع الضباب منهم في اللواء 17، انا سلمت جميع النقاط للأمن المركزي والشرطة العسكرية، واتجه اللواء بأفراده الى الجبهات المكان الرسمي لنا منذ بداية المواجهات، وحماية الطريق وتأمينه وضبط الإختلالات مهمة الأمن، ونحن مع الضرب بيد من حديد ضد كل المخالفين ومثيري الشغب والفوضى.


🔻كيف هي علاقتكم بالمحافظ نبيل شمسان؟

⚫علاقة جيدة ونكن له كل الإحترام والتقدير، ونحن على إستعداد دائماً للعمل مع كل المخلصين بما يخدم تعز.

🔻كلمة اخيرة او رسالة تود ان توجهها سيادة العميد عبدالرحمن الشمساني؟

⚫اولاً رسالتي للقيادة السياسية ان تنظر لتعز بعين الإعتبار والإهتمام لأن تعز بوابة النصر.

ورسالتي للإخوة في قيادة التحالف ان عدونا واحد وهو العدو الحوثي الغاشم المدعوم ايرانياً، ومعركتنا واحدة، وعلينا ان نتلاشى اي صغائر وأن نوحد كلمتنا جميعاً لمواجهة الشرذمة الخبيثة التي تعد احد اذرع المد الفارسي الذي يسعى للتمدد ، وندرك حجم الضغوطات التي تمارس على التحالف والشرعية. 



وللإعلاميين اما تكونوا اصوات للحق، ولهذه المدينة المكلومة، ومحاضر خير ودعم ومساندة من اجل استكمال التحرير، او اصمتوا، وبعد تحرير تعز فلتقولوا ما شئتم، لانه لا يجدر بنا كأبناء لتعز بعد كل هذه التضحيات، وفي الوقت الذي لا زال العدو الحوثي يتربص بالمدينة ويحاصرها ويقصفها ان نكون أدوات للهدم وإثارة النعرات والخلافات، فهذا لا يليق بتعز وابنائها. 
على الإعلاميين ان يكونوا صوت تعز وواجهتها الحضارية وان يساندوا جيشها وان يتركوا المناكفات جانبا.

وأبشر ابناء هذه المدينة المناضلة والقوية بأن النصر قادم لا محالة، انهم يرونه بعيداً ونراه قريباً.